تنطلق المقدمة من سؤالين جوهريين طُرحا على المؤلف في مؤتمرين علميين:
- السؤال الأول : بفرض الاقتناع بتطبيق الاقتصاد الإسلامي، فماذا يُفعل بالنصوص القطعية؟
- السؤال الثاني : ماذا لدى الاقتصاد الإسلامي من سبل لمواجهة مخاطر سعر الصرف والتضخم؟
- طاقة الاقتصاد وقوته.
- الطاقة الاقتصادية والموارد.
- القوة والتمكين.
- نشوء الثروة ومراحل تكونها.
- الإدارة العامة وشؤون الحكم.
- مشكلة الفقر ومسؤولية الحكومات.
- المبحث الأول: المذهب الاقتصادي الفاسد وضرورة التغيير (مدرسة شيكاغو النقدية أنموذجاً).
- المبحث الثاني: النظام الاقتصادي السائد وضرورة التغيير (المثلث المتساوي الأضلاع والهيكل المؤسسي).
- المبحث الثالث: الرشد الاقتصادي كهدف استراتيجي (الاقتصاد الإبداعي، الرقمي، والتشاركي).
- المبحث الرابع: العلاقة بين عدم تساوي الدخول والعجز التجاري والبطالة.
- المبحث الأول: مفهوم السياسة المالية التقليدية (الإيرادات مقابل النفقات).
- المبحث الثاني: الزكاة (استثمار أموال الزكاة في دورة الاقتصاد الكلي).
- المبحث الثالث: القروض والديون (مفهوم الاقتراض العام وتكلفة الديون المفرطة).
- المبحث الرابع: خلاصة السياسة المالية.
- المبحث الأول: مفهوم السياسة النقدية التقليدية والحديثة.
- المبحث الثاني: دروس من التاريخ النقدي والأزمات السابقة.
- المبحث الثالث: نماذج من أزمات نقدية لدول متقدمة ونامية.
- المبحث الرابع: سعر الصرف وإدارة أزماته في الاقتصاد الإسلامي والوضعي.
- المبحث الخامس: الربا والفائدة (الفائدة السلبية وانهيار الرموز).
- المبحث السادس: التكنولوجيا المالية والنقود الرقمية (البيتكوين والـ Blockchain).
- المبحث السابع: عرض النقود من وجهة النظر الإسلامية.
- المبحث الثامن: خلاصة السياسة النقدية.
- السياسة والاقتصاد في خدمة السياسة النقدية.
- السياسة المالية مقابل السياسة النقدية.
- المبحث الأول: المؤشرات لتنبؤ حالة الأسواق وتحسس الأزمات.
- المبحث الثاني: التضخم (مفهومه والتحكم به طويل الأجل).
- المبحث الثالث: البطالة (أنواعها والحل الشمولي للمشكلة).
- المبحث Fourth: أثر عرض النقود على التضخم والبطالة (منحنى فيليبس وقانون أوكان).
- المبحث الخامس: نماذج تداخل السياستين النقدية والمالية بنظرة إسلامية ووضعية.
اعداد وتاليف الكتاب
الاستاذ الدكتور / سامر مظهر قنطقجي
عدد صفحات الكتاب : 665 صفحة
حجم الكتاب : 23.4 ميجا بايت
تحميل الكتاب مباشر من هنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق